السيد مهدي الرجائي الموسوي
555
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ويربّي الإنسان يستلّ منه * ملكاتٍ منها المدارك خجلى يحفظ الروح منه والجسم والدنيا * وما بعدها نظاماً وشكلا شعّ فجر القرآن يبعث في الإنسان * وعياً يغدو به الجهل عقلا فلتعش ليلة المواهب فينا * جنّةً سحرها من الخلد أحلى * * * رمضان وفيه للحزن عهدٌ * بلظاه دنيا العواطف تصلى فبه اغتيل في الصلاة عليٌ * وأريقت دماؤه في المصلّى صنو طه وصهره المرتضى * أوّل من صام للإله وصلّى والذي قال للُالوف سلوني * والذي فاض عهده فيه عدلا والذي خصمه الألدّ توخّى * فيه نقصاً فما أصاب محلّا فمضى يفرغ العداء بسبٍّ * عاد عزّاً له وللخصم ذُلّا والذي فضله أجلّ من الذكر * ففي الذكر فضله قد تحلّى غاله في الصلاة نذلٌ ويأبى * الشعر حتّى عن أن يسمّيه نذلا فغدا الذكر منه يندب روحاً * بعدها عادت العبادة ثكلى قد بكاه الإسلام خير إمامٍ * طبّق الحكم فيه عقداً وحلّا وبكاه الإنسان أفضل حرٍّ * جانحٍ للكمال طفلًا وكهلا * * * لم ير الحكم قاضياً يتسامى * عن مرامي النفوس عدلًا ونبلا شهدت ذكّة القضاء ظروفاً * لم تزل في جلالها تتحلّى كم ضعيفٍ بها سما الدهر حكماً * وقويٍّ ضاقت به الأرض سبلا تلك أسواق كوفة الجند ما زالت * ترى سوطه من السيف أغلى فبه أيقظ الضمير بأرضٍ * تحسب الفلس منه أسمى وأعلى هكذا عاش حاكماً ومضى عنه * وأبقى ذكراً له ليس يبلى لم ير الحكم مثله لا ولن يبصر * شروى هداه بَعداً وقبلا لعن الغدر كيف يغتال شيخاً * ما تعدّى الإيمان مذ كان طفلا